أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أنَّ إحياء ذكرى يوم الجريح الفلسطيني يعد مناسبة وطنية تجدد تذكير العالم ببشاعة إجرام الاحتلال الصهيوني بحق أبناء شعبنا، رجالاً ونساءً وأطفالاً، وتضع الجميع أمام مسؤولياتهم السياسية والقانونية والإنسانية والأخلاقية في ضرورة محاسبته على جرائمه ضد الإنسانية، وتمكين الجرحى من حقوقهم كافة، وفي مقدمتها الحق في العلاج، والعمل على توفير الرعاية الصحية والتعليمية، والحياة الحرة الكريمة.
ويأتي يوم الجريح الفلسطيني هذا العام، بعد عدوان صهيوني وحرب إبادة جماعية وحشية استمرت على مدار عامين في قطاع غزة، ولا تزال آثارها الكارثية وتداعياتها الخطيرة على الإنسان الفلسطيني، خصوصاً الجرحى منهم، الذين تتجاوز أعدادهم 170 ألف جريح ومصاب، في ظل انعدام كل مقومات الحياة الطبيعية والرعاية الصحية، ومنعهم من العلاج في الخارج.
وأوضحت "حماس" في تصريح صحفي، يوم الجمعة، أنَّ قضية جرحى شعبنا العظيم في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة ستبقى مسؤولية وطنية جامعة، وقضية إنسانية وأخلاقية لا يمكن نسيانها أو تجاوزها.
وأضافت "ستظل قضية الجرحى معلماً لقصة عهد ووفاء مستمرة لشريحة مهمة من المجتمع الفلسطيني، برهنت على عمق انتمائها للوطن، وأصالة ارتباطها بمشروع شعبنا النضالي"، مؤكدة أن معاناتهم وتضحياتهم العظيمة لن تذهب هدراً، وستظل حية في ذاكرة شعبنا وفي عمق مسيرته النضالية المتواصلة.
وجددت "حماس" العهد للجرحى الميامين أنها ستبقى وفية لدمائهم وتضحياتهم، متمسكة بحقوقها الوطنية المشروعة، مدافعة عن الأرض والمقدسات، حتى التحرير والعودة، بإذن الله.

